• قراءات علمية

    العلاقة بين السياسة وورثة الأنبياء

    العوامل المتحكمة في حركة التاريخ والتقدم

                          حركة التاريخ هي نتيجة تفاعل دياليكتيكي بين ثلاث أطراف وعناصر متحالفة وهي السلطة المستبدة أو الفرعون وأصحاب المال والقوة الإقتصادية مثل قارون، ولن يكون لهاتين السلطتين أي نفوذ لولا إمتلاكها لآلة ايديولوجية تتخذ في كل فترة من فترات التاريخ تسمية معينة، ففي الماضي كانت المعابد وســـــــــــدنتها، واليوم نجد المدرسة ووسائل الإعلام على رأسها، فهذه الآلة الأيديـــــــــــــولوجية والقائمين عليها هي التي تبرر الإستـــبداد استغلال الشــــــــــــــعوب، فلا يمكن تحريك عجلة التاريخ والتقدم بمواجهة مباشرة مع الإستبداديين والإستغلاليين، لأن المعركة المباشرة معهم ستكون خاسرة شعبــــــــــــــيا، لأنه لن يقف عدد كبير من الناس مع قوى التغيير الإيجابي بسبب قوة الآلة الأيديولـــــــــــــــوجية التي تدعم الحكام والمتحكمين في عقول الكثير من عامة الناس  بواسطة سدنة المعبد في الماضي وقوى أيديولوجية تدافع عن النظام الإجتماعي السائد، ويمكن تشبيههم ب"حراس المعبد"، ولهذا فالمعركة من أجل دفع حركة التاريخ إلى الأمام عادة ما يكون على صعيد أيديولوجي وثقافي وفكري وعلمي، وإذا وقع تغييرا في ذلك أنهار كل البناء القديم ليحل محله البناء الجديد الذي يكون جاهزا أيضا بواسطة هذا العمل الفكري العميق.

    من الذي يوقف عجلة التغيير والتاريخ 

    إن اقتفاء سلوكات وممارسات الأيديولوجيين الذين يقفون في وجه أي محاولة لخلخلة الأيديولوجية السائدة لتحريك عجلة التاريخ نجدهم يتصرفون مثل كل سدنة المعابد في الماضي الذين واجهوا الأنبياء والرسل، كما يشبه حرصهم على بعض الأوضاع والأفكار السائدة نفس حرص قريش وتصرفهم مع سيدنا محمد(ص) عندما رفضوا كل ما أوحي إليه من نور - وهو من التنوير-، وقالوا له "هذا ما ألفينا عليه أباؤنا" أي معناه إتباع ما وجدوه من وضع وأفكار دون أي إعادة نظر فيه أو إخضاعه للنقد والتمحيص والبحث

    من هم ورثة الأنبياء حقا

        لو تتبعنا تاريخ الرسل والأنبياء نجد أن عملهم ينصب على ذلك، فإن كان أعداؤهم غير المباشرين هم أصحاب إبقاء الوضــــــع الإجتماعي على ما هو عليه، إلا أن أول من يواجهونهم هم رجال الدين السائدين وسدنة المعابد والمعتقدات التي يروجونها، ولهذا يظهر لنا في البداية أنه صراعا دينيا بمفهومنا الحالي، لكنه في الحقيقة هي معركة على الصعيد الأيديولوجي والفكري والثــــــــقافي والعلمي، ويمتلك دائما هؤلاء السدنة أو حراس المعبد تهما جاهزة ضد الأنبياء والرسل كما هي جاهزة اليوم ضد المثقـــــــــــفين التنويريين النقديين كالتكفير والتخوين وغيرها من التهم التي للأسف تنطلي عن البعض من عامة الناس، لأنهم أخضعوا لسيطرة أيديولوجية من قبل، خاصة على يد المدرسة ووسائل الإعلام التي عادة ما يحولها المستبد إلى أداة لترويج أيديولوجية الخضوع وغرس عوائـــــــــــق إبستمولوجية أو معرفية في ذهن الإنسان مند طفولته، ولهذا تجدهم يرفضون كل فكرة جديدة أو أي محاولة لإعادة النظر في الأفكار والطروحات السائدة بالإستناد على البحث العلمي، وهو ما يسميه محمد أركون ب"السياج الدوغمائي". وهؤلاء لا يعلمون أن من أهداف البحث العلمي مثلا ليس فقط البحث عن الحقيقة، بل النقد وإعادة النظر المستمر في النظريات العلمية وكل الطروحات السائدة في كل المجالات، وإن لم نقم بذلك فلن تتقدم العلوم، ونفس الأمر ينطبق على الأيديولوجيات والطروحات السائدة، فإن كان البعض من العامة يرفضون ذلك إلا لأن الآلة الأيديولجية قد عطلت عقولهم وطريقة تفكيرهم وجعلتهم لا يمتلكون  لا روحا ولا  أدوات نقدية تسمح لهم بالتغيير

  •          
             
             


       
    أنواع النفايات
    النفايات الداخلية هي المواد التي تغير من جودة الهواء داخل المنزل 


    النفايات الصلبة
     

    Google Bookmarks Blogmarks

    votre commentaire
  • ألفريد نوبل

    ولد عام 1833 م وتوفي 1896م من عائلة سويدية كان أبوه أول من أخترع   الخشب المنضد..وبفضل ثروته الكبيرة قرر أن يخصص جزء من ثروته الكبيرة لتقديم جائزة نوبل للسلام كل سنة لكل  إبداع ساهم في تثبيت السلام والأمن العالميين سواء في مجال الفيزياء أو الطب أو السياسة .وهذا القرار اتخد إبان صدور جريدة فرنسية عن وفاته خطأ إثر وفاة أخيه بمدينة " كان" الفرنسية تقول الجريدة "إن الذي يزرع الموت قد مات " . أثارته هذه العبارة لما قرأها لأنه صاحب الديناميت وهي مادة شديدة الإنفجار أصبح بها من اكبر البورجوازيين في العالم حيث أن عدد الشركات التي يمتلكها ما يقارب 90 شركة موزعة عبر العديد من الدول في أوربا وأمريكا وروسيا . وكان يتقن 5 لغات : الفرنسية و الإنجليزية والروسية والإيطالية .وكان كثير التنقل عبر العالم حتى وافته المنية بإيطاليا

    الرجوع إلى الصفحة الرئيسية 

    Google Bookmarks Blogmarks

    votre commentaire
  • بسم الله الرحمان الرحيم

    سأتطرق في هذا الموضوع إلي بعض المفاهيم التي تستاثر اهتمام بعض التلاميذ في ما
       يخص مسافة التوقف وما علاقتها بمسافة رد الفعل ومسافة الفرملة
    الغاية من تدقيق هذه المفاهيم هو المساهمة في تقليص من 

    حوادث السير واحترام القيم وأخلاقيات استعمال الطريق 
    وهي ضرورة إيمانية ، وثمرة لسلامة الإيمان وترجمة حقيقية له مؤكدا عليه في
    نصوص كثيرة ، كقوله تعالى
    : (إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) (الحجرات آية10) وحديث (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لغيره ما يحب لنفسه) ، بل إن الإسلام يحرم التسبب في أي وجه من وجوه الأذى  في صحتهم وأموالهم وأعراضهم ، وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم) ، وهكذا حرم الإسلام كل ما يؤدي إلى الإضرار المادي والمعنوي بالآخرين ، واستحضار قائد المركبة والسيارة لهذا الأمر سيدفعه بلا شك للحذر في تعاطيه مع الآخرين، والاجتهاد لحماية أرواح الآخرين وضمان سلامتهم 

     D A = DR +DF
    تسمى هذه العلاقة بمسافة التوقف
    وهي علاقة يمكن حسابها بمعرفة
    مسافة الفرملة التي تعتبر معطى في كل تمرين (لاتحسب
    أما مسافة رد الفعل يمكن حسابها بالعلاقة
     
    DR=V*TR

     هي سرعة السيارة مباشرة بعد رؤية الخطر V
    وهي مدة تساوي عموما ثانية واحدة وقد تزداد حسب حالة الطقسTR
     
      

     تقوم بجمع مسافة رد الفعل ومسافة الفرملةDA    ولحساب قيمة مسافة التوقف

     

    إضافات مهمة

    مسافة السلامة

     مسافة السلامة هي المسافة الوجب تركها بينك وبين السيارة الموجودة أمامك
    وتتعلق بسرعة السيارة الخلفية
    والحالة الميكانيكية للسيارة
    ومدة رد الفعل
     

    Google Bookmarks Blogmarks

    votre commentaire
  • مسببات الحركة

    مسببات الحركة  مظهر عام من مظاهر الحياة. نحن محاطون بأنواع شتى من الحركات. فالكائنات الحية تتحرك بإستمرار. كما أن هناك حركة القطارات والطائرات والسيارات وغيرها من وسائل النقل

    وهذه الأخيرة يتحكم فيها الإنسان ويستثمرها لخدمته ولرفاهيته. ولا تقتصر الحركة على الأجسام الأرضية أو القريبة من سطح الأرض، فللأجرام السماوية كالمجرات والنجوم والكواكب والأقمار تتحرك أيضاً

    فلا عجب إذاً أن علم الحركة من أقدم العلوم التي درسها الإنسان

    هل هناك حركة بدون قوة

    إن الإعتقاد بوجود علاقة ما بين القوة والحركة أمر تقودنا إليه مشاهداتنا وخبراتنا اليومية. فمثلاً نجد أن العربة يجرها حصان والقارب الشراعي تدفعه الرياح. وغالباً ما نستعين بقوانا العضلية لتحريك الأجسام فندفعها أو نشدها في إتجاهات مختلفة. وكذلك الحال عندما نسقط جسماً بالقرب من سطح الأرض فإننا نعلل حركته بإتجاه مركزها لوجود قوة الجاذبية نجد بوضوح أن الحركة يصاحبها قوة من نوع ما سواء أكانت عضلية أم مغناطيسية أم الثقالية أم غيرها

    ولكن هل يعني هذا بالضرورة أن القوة والحركة عنصران متلازمان، أي أن وجود أحدهما يعني وجود الآخر وإنعدام أحدهما يعني إنعدام الآخر؟ إن الحصان يمكنه أن يشد العربة ورغم ذلك تبقى العربة ساكنة وفق ظروف معينة. وأنت تستطيع أن تدفع جدار غرفتك بكل ما أوتيت من قوة ولكن دون أن يتحرك الجدار من مكانه وعندما يتوقف بك المصعد في أحد الطوابق فلا بد أن السلك المثبت فيه يشده إلى الأعلى ورغم ذلك يبقى المصعد ساكناً. كما أن أقوى المغناطيسات التي تستعملها في مختبر الفيزياء بمدرستك لا تستطيع أن تحرك قطعة من الحديد كتلتها في حدود 2 كجم إذا وضعت بالقرب منها على سطح الطاولة. وفي هذه الأمثلة ندرك وجود قوة مؤثرة في الجسم ( العربة – الجدار – الكتلة الحديدية) ورغم ذلك فإن هذه القوى – ولأسباب سنعرفها قريباً – لم تتسبب في إحداث حركة لهذا الجسم. نخلص في ضوء ما سبق إلى أن القوة يمكنها أن تتسبب في إحداث الحركة ولكن إنعدام الحركة لا يعني بالضرورة إحداث قوة 

    ولكن هل توجد حركة بدون قوة؟

    إذا إنطلقنا من خبراتنا السابقة واليومية نجد أنه لتحريك جسم ما على سطح أرض الغرفة نحتاج إلى دفعه باستمرار وإلا توقف بعد فترة قصيرة. وعند قيادة السيارة ولكي نحافظ على سرعتها فإن عل محركها أن يعمل باستمرار ليزودها بالقوة اللازمة للمحافظة على سرعتها وإلا تناقصت هذه السرعة وتوقفت السيارة. والقارب الشراعي يستمر في حركته طالما أن الريح تهب وتدفعه ولكن عندما تسكن الريح تتضاءل سرعته ويتوقف عن الحركة، ويستمر هذا الحال إلى أن تهب الرياح مرة أخرى

    :إن أمثال هذه المشاهدات قادت الفيلسوف الإغريقي أرسطو إلى أن يضع أول نظرية شبه متكاملة حول حركة الأجسام

     إقترح أرسطو أنه لا بد من وجود قوة ثابتة تؤثر في الجسم لكي يحافظ على حركته بسرعة منتظمة. ويمكننا أن نعبر عن هذا القانون بأسلوبنا الحديث على النحو التالي

     إن القوة والحركة "السرعة" عنصران متلازمان فالجسم المتحرك يتوقف تماماً عن الحركة في حال إنقطاع القوة المسببة لها.
    ظلت آراء أرسطو قروناً عديدة إلى أن جاء جاليليو الفيزيائي الحقيقي الذي أقرن المنطق العلمي بالرياضي و بالتجريب فأخضع النظريات لإختبارات عملية كما صمم التجارب المنظمة وتحكم فيها لتكون مصدراً لنتائجه ومعلوماته وبذلك لاحظ جاليليو أن قوة الإحتكاك هي المسؤولة عن توقف الأجسام المتحركة وليس غيابا أو ضعفا للقوة الأصلية التي سببت الحركة. وقوة الإحتكاك هي قوة إعاقة تحدث عند تحريك(أو محاولة تحريك) جسم على جسم آخر ملامس له غير أن السؤال الذي يتبادر للأذهان هــــــــــــــو: لو إستطعنا التخلص من الإحتكاك نهائياً فمتى وأين سيقف الجسم المتحرك؟ لقد قادت التجارب جاليليو لأن يستنتج أنه في غياب قوة الإحتكاك، فإن الجسم المتحرك يستمر في حركته وبسرعة منتظمة في خط مستقيم دون الحاجة إلى قوة تحركه .وهنا نورد ملخصاً للطريقة التي إستنتج بها جاليليو هذا المبدأ الذي يبدو للوهلة الأولى غريباً ومخالفاً لمشاهداتنا اليومية. لاحظ جاليليو أنه إذا تحركت كرة على مستوى مائل وإلى الأسفل ثم بعد ذلك إستمرت لتصعد مستوى مائل آخر مماثلاً للمستوى الأول لهما نفس زاوية الميل، فإنها تصل في المستوى الثاني إلى نفس الإرتفاع تقريباً الذي بدأت منه في المستوى الأول. وكان جاليليو يعزو هذا الفرق إلى وجود قوة الإحتكاك بين الكرة والمستوى. ثم أدرك بعد ذلك أن الكرة ستصل إلى نفس الإرتفاع مهما كانت زاوية ميل المستوى الثاني وستقطع الكرة مسافة أكبر. وأخيراً ما الذي سيحدث إذا جعلنا المستوى الثاني في وضع أفقي تماماً وكان المستوى بالطبع أملس؟ أين ستقف الكرة؟ لا شك أننا نتصور بأن الكرة ستستمر في حركتها إلى ما لا نهاية وبسرعة منتظمة

    قانون نيوتن الأول

    لقد قام إسحق نيوتن بتعميم الفكرة التي توصل إليها جاليليو لتكون قانوناً عالمياً وصاغه على النحو التالي كل جسم يحتفظ بحالته من السكون أو الحركة ما لم تؤثر فيه قوة خارجية" ونقصد بلفظ "قوة خارجية" في القانون إنها محصلة القوى المؤثرة في الجسم. فالقانون يوضح حالة الجسم سواء لم تؤثر فيه أية قوة على الإطلاق أم كان واقعاً تحت تأثير مجموعة من القوى محصلتها تساوي صفراً. ففي كلتا الحالتين يبين لنا القانون الأول في الحركة أن الجسم الساكن يبقى ساكناً والجسم المتحرك بسرعة منتظمة في خط مستقيم يظل في حركته المنتظمة ما لم تؤثر في الجسم في الحالتين قوة إضافية. أي أن القانون لا يفرق من حيث المبدأ بين الجسم الساكن والجسم المتحرك حركة خطية منتظمة حيث أن مقدار محصلة القوى المؤثرة في الجسم في الحالتين يساوي صفراً. وكثيراً ما يرتبط القانون الأول بخاصية مهمة تشترك فيها جميع الأحسام المادية. هذه الخاصية هي "القصور الذاتي". ويقصد بها خاصية الجسم التي تحاول مقاومة التغيير في حالة سكونه أو حالة حركته

    فالأجسام الساكنة تحاول المحافظة على سكونها، كما أن الأجسام المتحركة تحاول أن تحافظ على سرعتها التي إكتسبتها. وفي الحالتين يكون ذلك بفعل القصور الذاتي

    القانون الثاني لنيوتن

    من خلال دراسة قانون نيوتن الأول نرى أنه في حالة عدم وجود قوة مؤثرة في جسم ما، أو وجود مجموعة من القوى المتزنة المؤثرة فيه فإن هذا الجسم سيكون في حالة سكون أو حركة منتظمة في خط مستقيم

    ونستمر الآن في دراسة حركة الأجسام عندما تؤثر فيها قوة ما، أو بتعبير آخر عندما تكون تحت تأثير مجموعة من القوى غير المتزنة، وهذه القوى بالطبع يكون لها محصلة فيبدو الجسم كما لو كان واقعاً تحت تأثير قوة واحدة فقط هي المحصلة لا شك أن القانون الأول يدل ضمنياً على ما سيحدث للجسم عندما تؤثر فيه قوة أو قوى غير متزنة

    إن هذا الجسم لن يتحرك بسرعة منتظمة في خط مستقيم وهو أمر يمكننا التوصل إليه بخبراتنا في الحياة. فمثلاً لتحريك جسم ساكن نحتاج لدفعه، ولإيقافه إذا كان متحركاً فإننا نؤثر قيه بقوة في إتجاه معاكس لحركته. كما أننا إذا أردنا أن نحرف جسماً متحركاً من مساره فإننا نؤثر فيه بقوة جانبية. وهذه العمليات جميعاً، زيادة السرعة أو تقليل السرعة أو تغيير إتجاهها، تتضمن تغييراً في متجه السرعة ، سواء في القيمة أو الإتجاه ولهذا فإن الجسم في هذه الحالات لا يتحرك بـــسرعة منتظمة   بل يتحرك  ب(تزايد في سرعته أوتناقص فيها) وتكون القوة الخارجية هي التي تسببت في إحداث  الحركة

    وهذا يقودنا إلى إستنتاج أن هناك علاقة بين القوة والتسارع وليس بين القوة والسرعة كما إعتقد أرسطو

    إن علاقة القوة بالتسارع هي الموضوع الذي يتناوله القانون الثاني في الحركة والمعروف بالقانون الثاني لنيوتن، وكثيراً ما يطلق عليه إسم القانون الأساسي في الديناميك ولكن ما هي العلاقة بين القوة المؤثرة في الجسم والتسارع التي تحدثها هذه القوة؟

    الحركة المنتظمة والمتغيرة              طبيعة الحركة

    Google Bookmarks Blogmarks

    votre commentaire